ابن ميمون
365
دلالة الحائرين
قد ؟ ؟ ؟ برز إلخ ارفعوا إلى السماوات عيونكم وانظروا إلى الأرض من تحت ان السماوات كالدخان تضمحل . والأرض كالثوب تبلى وسكانها يموتون كذلك . اما خلاصي فيكون إلى الأبد وبرّى لا يسقط « 855 » . وقال في رجوع ملك إسرائيل وثباته ودوامه ان اللّه يستجدّ سماء وأرضا . إذ قد اطرد هذا في كلامه ان يجعل دولة الملك كأنها عالم يخصه اعني سماء وأرضا . فلما ابتدأ بالتعزية « 856 » وقال : « انا معزيكم « 857 » وما اتصل بذلك قال : وقد جعلت كلامي في فمك وبظل يدي سترتك لتنصب السماوات وتؤسس الأرض وتقول لصهيون أنت شعبى « 858 » وقال في بقاء الملك لإسرائيل وذهابه من العظماء المشاهير : ان الجبال تزول الخ . « 859 » وقال في دوام ملك المسيح وان إسرائيل لا ينتقض ملكهم من بعد ذلك قال لا تغرب شمسك من بعد الخ « 860 » . ثم إن أشعيا اجرى كلامه على هذه الاستعارات المطردة عند من يفهم معاني الكلام فوصف « 861 » أحوال الجلاء « 862 » وجزئياتها ثم وصف رجوع الدولة وامتحى تلك الأحزان كلها ، فقال ممثلا انى اخلق سماء أخرى وأرضا أخرى وتنسى تلك ويمتحى اثرها . ثم بيّن ذلك على اتصال القول ، وقال هذا الّذي « 863 » قلت اخلق « 864 » أريد به انى اجعل لكم حالة « 865 » سرور دائما وفرحا عوضا من تلك الأحزان ، والأنكاد ولا تذكر تلك الأحزان / المقدمة .
--> ( 855 ) : ع [ أشعيا 51 / 6 - 3 ] ، كي نحم اللّه صيون نحم كل حربو تيه كو حقشيبو إلى عمى كو قروب صدقي يصا يشعى كو شاو لشميم عينيكم وهبيطوال هارص منحت كي شميم لعشن نملحو وهارص كبجد قبله ويشبيه كمو كن يموتون وشوعتى لعولم تهيه وصدقي لا تحت : ت ج ( 856 ) ا ، بالنحموت : ت ج ( 857 ) : ع [ أشعيا 51 / 14 ] ، انكى انكى هوا منحمكم : ت ج ( 858 ) : ع [ أشعيا 51 / 16 ] ، واسيم دبرى بفيك وبصل يدي كسيتيك لنطع وليسود ارص ولامر لصيون عمى اته : ت ج ( 859 ) : ع [ أشعيا / 54 - 10 ] كي ههريم يموشو : ت ج ( 860 ) : ع [ أشعيا 60 / 20 ] ، لا يبوا عود شمشك وكو : ت ج ( 861 ) فوصف : ت ، في وصف : ج ( 862 ) : ا ، الجلوت : ت ج ( 863 ) هذه التي : ج ( 864 ) اخلق : ت ، اخلق سماء : ج ( 865 ) حالة : ت ، حالات : ج